في غمرة احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، وفي إطار ديناميتها الرياضية المستمرة، نظمت جمعية نادي الكوكب الرياضي المراكشي متعددة الأنشطة النسخة الخامسة عشرة من دوري الكوكب المراكشي للجيدو. وقد بصمت هذه الدورة على نجاح استثنائي بكل المقاييس، مكرسةً مكانة النادي كقاطرة لتطوير الرياضات الدفاعية في المملكة.
و شهدت القاعة المغطاة التي احتضنت العرس الرياضي توافدًا غفيرًا للمشاركين و الجماهير ، حيث تميزت هذه النسخة بكثافة المشاركين الذين فاق عددهم 150 و جودة المنافسة و الاحترافية التنظيمية .
أبرزت منافسات هذه الدورة المستوى الممارساتي الراقي والمتطور الذي بلغه النادي المراكشي، وتحديدًا في الفئات الصغرى من كلا الجنسين:
- فئات الكتاكيت والبراعم والصغار: قدم الأبطال الواعدون عروضًا وتقنيات نالت إعجاب الحاضرين والمختصين، مؤكدين أن قاعدة الخلف داخل النادي صلبة وتعد بمستقبل مشرق للجيدو الوطني.
- المساواة وتكافؤ الفرص: تميز الدوري بتألق لافت للبطلات الصغيرات إلى جانب زملائهن الذكور، مما يوضح العمل التشاركي والجهد المبذول لتوسيع قاعدة الممارسة النسوية.
رؤية تربوية وتأطير احترافي
إن النجاح الذي تحقق ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة مشروع تربوي متكامل تشرف عليه أطر كفؤة داخل نادي الكوكب المراكشي و خلف هذا التألق التقني، يقف طاقم تقني وإداري متميز قدم إشرافًا تأطيريًا وتحفيزيًا عالي المستوى. ويرتكز المشروع التربوي للجيدو داخل النادي على زاويتين أساسيتين:
التكوين الرياضي السليم: صقل المواهب وتلقين القواعد التقنية الحديثة للعبة الجيدو.
التربية على القيم: غرس قيم الانضباط، احترام الخصم، والروح الرياضية في نفوس الناشئة، مما يجعل من الرياضة وسيلة للبناء القيمي والبدني معًا .
و قد اختتمت فعاليات الدوري في أجواء احتفالية بامتياز، تخللها توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الفائزين والمشاركين، وسط إشادة واسعة من الفعاليات الرياضية والجمعوية الحاضرة، لتؤكد جمعية نادي الكوكب الرياضي المراكشي مرة أخرى قدرتها على ربط الاحتفالات الوطنية بالانجازات الرياضية الميدانية.
نصيحة إضافية للمقال: يمكنك إضافة تصريح (اقتباس) على لسان رئيس الجمعية أو المشرف التقني على الدوري في فقرة “رؤية تربوية” لإضفاء المزيد من الحيوية والاحترافية الصحافية على المقال قبل نشر.














